هل لفظ الحديث : ( قوموا إلى سيِّدكم ) أم " قوموا لسيِّدكم " ؟ وهل يُستدلُّ به على القيام للداخل ؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : ... يا شيخ : لِـ ولَّا إلى ؟
الشيخ : قوموا إلى .
السائل : لعلكم ذكرتم : قوموا لسيِّدكم .
الشيخ : ممكن هذا لحن وخطأ ننبِّه عليه دائمًا ، لكن الحديث أوَّلًا : بلفظ : إلى ، هكذا هو في البخاري ، وثانيًا : جاء في " مسند الإمام أحمد " بلفظ : قوموا إلى سيِّدكم فأنزلوه ، فأنزلوه ، فحينئذٍ هذه الزيادة - وإسنادها قويٌّ كما يقول العسقلاني في " فتح الباري " - فهي تؤكد معنى : إلى في الحديث حسب الرواية الواردة في " صحيح البخاري " . فلفظ الحديث إذًا : قوموا إلى سيدكم تمامه في " المسند " فأنزلوه ؛ ولذلك لا يصح الاستدلال به على مسألة القيام للداخل إلى المجلس .
الشيخ : قوموا إلى .
السائل : لعلكم ذكرتم : قوموا لسيِّدكم .
الشيخ : ممكن هذا لحن وخطأ ننبِّه عليه دائمًا ، لكن الحديث أوَّلًا : بلفظ : إلى ، هكذا هو في البخاري ، وثانيًا : جاء في " مسند الإمام أحمد " بلفظ : قوموا إلى سيِّدكم فأنزلوه ، فأنزلوه ، فحينئذٍ هذه الزيادة - وإسنادها قويٌّ كما يقول العسقلاني في " فتح الباري " - فهي تؤكد معنى : إلى في الحديث حسب الرواية الواردة في " صحيح البخاري " . فلفظ الحديث إذًا : قوموا إلى سيدكم تمامه في " المسند " فأنزلوه ؛ ولذلك لا يصح الاستدلال به على مسألة القيام للداخل إلى المجلس .
