ما الأصح في أحب الكلام إلى الله؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
في الحديث أن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده، وفي الحديث الذي مَرّ بنا: أفضل الذكر لا إله إلا الله؟
الجواب:
لا إله إلا الله منها، هي أحد الأربع.
س: لا، سبحان الله وبحمده حديث أبي ذر؟
الشيخ: هذا فيه نظر، قد يكون منسوخًا، قد يكون: مِن أحب، معنى مِن، التقدير مِن، مِن أحب الأعمال إلى الله؛ لأن أحاديث أحب الكلام إلى الله صريحة في التفضيل، وفي حديث الصحيح الآخر: الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها.. صريح، أدناها إماطة الأذى عن الطريق بعض الأشياء التي قد يُخشى أنها تؤول على أنها "مِن أحب" يعني.
في الحديث أن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده، وفي الحديث الذي مَرّ بنا: أفضل الذكر لا إله إلا الله؟
الجواب:
لا إله إلا الله منها، هي أحد الأربع.
س: لا، سبحان الله وبحمده حديث أبي ذر؟
الشيخ: هذا فيه نظر، قد يكون منسوخًا، قد يكون: مِن أحب، معنى مِن، التقدير مِن، مِن أحب الأعمال إلى الله؛ لأن أحاديث أحب الكلام إلى الله صريحة في التفضيل، وفي حديث الصحيح الآخر: الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها.. صريح، أدناها إماطة الأذى عن الطريق بعض الأشياء التي قد يُخشى أنها تؤول على أنها "مِن أحب" يعني.
